منتديات صوران

ثقافي اجتماعي منوع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسعود
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
ذكر
عدد المساهمات : 14130
العمل/الترفيه مدرس
المزاج ممتاز
MMS

مُساهمةموضوع: نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون   الأربعاء يونيو 29, 2011 1:01 pm

إن
الهدف الكبير للفيزياء اليوم هو إيجاد نظرية أو علاقة رياضية واحدة تصبح
معها القوى الأربعة الأساسية في الطبيعة (قوة الجاذبية والقوة
الكهرومغناطيسية والقوى النووية: القوية والضعيفة) حالاتٍ خاصة من قوة
وحيدة اصطُلِحَ على تسميتها بـ القوة الفائقة ولكن هذا الهدف يواجهه
مشكلاتٌ عديدة، أهمها وجود نظريتين كبيرتين تسودان الفيزياء، هما: نظرية
أينشتاين في النسبية والنظرية الكمية، ويسعى العلماء اليوم إلى توحيد هاتين
النظريتين في نظرية واحدة تسمى نظرية الأوتار.
تقوم الفيزياء الحديثة على ركيزتين أساسيتين، الأولى هي النظرية النسبية
العامة لالبرت آينشتاين، والتي تمنحنا الإطار النظري لفهم العالم في أبعاده
الكبرى: النجوم والمجرات وتجمعات المجرات، وحتى ما وراء المدى البعيد
للكون نفسه, وتفسر قوة الجاذبية في عالم الكبائر.






أما الركيزة الثانية فهي ميكانيكا الكم، وهي التي تزودنا بالإطار النظري
لفهم العالم في أصغر أبعاده: الجزيئات والذرات وحتى الدقائق تحت الذرة مثل
الإلكترونات والكواركات, وتفسر الثلاث قوى الأساسية في عالم الصغائر (القوة
النووية الضعيفة، القوة الكهرمغنطيسية، القوة النووية القوية)




وبالرغم من إثبات صحة التنبؤات التي بشرت بها كل من هاتين النظريتين، إلا
أن الوسائل النظرية في البحث أدت وبشكل لا يقبل الجدل إلى نتيجة غير مريحة
في نفس الوقت, وهي أن النظرية النسبية العامة لا يمكن تطبيقها في عالم
ميكانيكا الكم (عالم الصغائر) كما أن نظرية الكم لا يمكن تطبيقها في عالم
النسبية (عالم الكبائر) وهكذا فإن النظريتين اللتين تشكلان أساس التقدم
الهائل في الفيزياء خلال المائة عام الماضية غير متوافقتين. وقد حاول
أينشتاين توحيد القوى الأساسية في الطبيعة لكنه توفي قبل أن يتم ذلك.
وقد يتسائل البعض عن غرض جمع النظريتين من الأساس والجواب التقليدي هو تصور
أنك تعيش في مدينة يسودها نظامين مختلفين من أنظمة السير و المرور فهذا
يؤدي الى فوضى كارثية والدمج بين النظريتين هي الطريقة الوحيدة لفهم منشأ
الكون وما حصل عند الأنفجار العظيم, حيث أن الكواكب والمجرات مكونة من
المادة نفسها المكونة منها الذرات, والكون بأكمله مبني من الجزيئات نفسها.

القوى الأساسية في الطبيعة:


قوة الجاذبية كانت أول القوى الأساسية المكتشفة. تنتج الجاذبية من جميع
الأجسام بسبب كتلتها ولكننا لا نشعر بها بين الأجسام من حولنا بسبب صغرها,
وهي القوة المسؤولة عن تواجدنا على سطح الأرض.
كان هناك نواقص في نظام نيوتن لتفسير قوة الجاذبية ، أحدها أن النظام كان
يقول بأن قوة الجاذبية لحظية، أي كأن هنالك حبل يربط الأرض بالشمس فلا
تحتاج قوة الجاذبية إلى مدة للانتقال، وأن الجاذبية تعمل فقط على المدى
الضخم كالكواكب و النجوم و المجرات و تصبح هذه القوة معدومة في الجزيئات
الصغيرة و داخل الذرات. و أنه على الرغم من أن الجاذبية تبدو هي القوة
الأكثر وضوحا إلا أنها تعتبر ضعيفه جدا جدا مقارنة بالقوى الأخرى، فنحن
نتغلب عليها يوميا عند رفعنا للأجسام من على سطح الأرض.

بعد أن اكتشف أينشتين أن سرعة الضوء هي السرعة القصوى في الكون, وجد نفسه في مواجهة مع نيوتن في عدم فهم ماهية الجاذبية.

لشرح تلك المشكلة سنتخيل أن الشمس فجأة اختفت من مكانها.. إن نتائج هذه
الإختفاء من وجهة نظر نيوتن تعني أن الكواكب ستخرج عن مساراتها فور اختفاء
الشمس لتسير في الكون متحررة من جاذبية الشمس. أو بعبارة أخرى فإن نيوتن
اعتقد أن الجاذبية هي قوة تأثيرها فوري مهما اختلفت المسافة، لذا فسنشعر
بشكل فوري باختفاء الشمس وجاذبيتها وستتأثر الكواكب بذلك بشكل فوري.
لكن أينشتين وجد مشكلة كبيرة في تلك النظرة ظهرت من فهمه للضوء، فهو يعرف
أن الضوء لا ينتقل بشكل فوري بل يملك سرعة وهو بذلك يحتاج زمنا ليقطع مسافة
معينة، في الواقع فإن الضوء يحتاج لثمان دقائق ليقطع الـ 93 مليون ميل من
الشمس ويصل إلينا، وطالما أنه وجد أن لا شيء يمكن أن يكون أسرع من الضوء،
فكيف لاختفاء الشمس أن يحرر الأرض قبل أن تصل الظلمة إلى الأرض بسبب اختفاء
الشمس مثلا؟

بالنسبة لأينشتين فإن أي شيء في هذا الكون لا يمكن أن يسافر أسرع من الضوء،
وهذا يعني أن فكرة نيوتن عن قوة الجاذبية كانت خطأ. وإن كان نيوتن مخطئاً
فكيف تبقى الكواكب في مساراتها؟ كيف كانت حساباته صحيحة ودقيقة عن مسارات
الكواكب؟ كان على أينشتين أن يحل تلك المشكلة، وبعد تقريبا عشر سنوات من
جهده وجد الجواب في نوع جديد من التوحيد هي نظرية النسبية العامة.
قال أينشتاين أن الأبعاد الثلاثة المكانية للكون والبعد الرابع (الزمن)
مرتبطة ببعضها بنسيج كوني زماني-مكاني (أو يطلق عليه زمكان) وبفهمه للهندسة
المكانية الزمانية للنسيج الكوني فقد استطاع أن يتحدث عن حركة الأشياء في
ذلك النسيج. ومثل سطح الترامبولين المطاطي (الذي يقفز عليه البهلوان) فإن
هذا النسيج الكوني يمكن لفه وتمدده وتقعره إذا وضعنا فيه أجساما ثقيلة
كالكواكب والنجوم.. وهذا التغيير في النسيج الكوني وانحناءه يخلق ما نشعر
بأنه جاذبية.
لشرح هذه الفكرة بشكل أكبر سنتخيل سطحا من المطاط كالذي يقفز عليه
البهلواني. إن وضعنا كرة ثقيلة في وسطه فسوف يتقعر مشكلا إنحناءاً... وأي
جسم سيسير قريبا من الكرة سيحني مساره وفقا لإنحناء ذلك السطح وكأنه يتدحرج
(ينجذب) إلى تلك الكرة.
]



ومع هذا الفهم الجديد فإن إعادة تجربة
اختفاء الشمس ستعطي نتائج مختلفة.. لأن الأرض لن تفلت من مسار الشمس فور
اختفاء الشمس، بل سيصل تأثير اختفاء الشمس إلينا بشكل موجة بعد ثمان دقائق
على الأقل من اختفائها (قام أينشتين بحساب سرعة موجة النسيج الكوني ووجد
أنها بسرعة الضوء تماما).

ظهرت القوة الكهرومغناطيسية بعد أن قام العالم ماكسويل بتوحيد القوى
الكهربائية والمغناطيسية وصياغة قانون واحد يصف كلا القوتين. والقوة
الكهربائية ما هي إلا قوى التجاذب والتنافر بين الشحنات, أما القوة
المغناطيسية فهي القوة التي يؤثر بها المجال المغناطيسي على شحنة بالقرب
منه.
[/size]




ماكسويل


بعد تطور ميكانيكا الكم وكشف المزيد من أسرار الذرات, اكتشف العلماء أن
الجاذبية والكهرومغناطيسية ليستا القوتان الوحيدتان اللتان تحكمان عالمنا
الفيزيائي وأن هناك قوتان أخريان أطلق عليهما القوى النووية القوية
والضعيفة.

القوة النووية القوية مسؤولة عن ارتباط النيوترونات بالپروتونات داخل نواة
الذرة. كما هو معروف, البروتونات مشحونة إيجابيا وهي لذلك تتدافع إن تركت
لشأنها بفعل القوة الكهربائية ممزقة عرى النواة وهنا تتدخل القوة الشديدة
للتغلب على القوى المذكورة وتقريب البروتونات إلى بعضها محاولة لم شمل
النواة ولتخلق نوع من التوازن الدقيق بينها وبين القوة الكهربائية
التنافرية (repulsive) التي تسعى إلى تفجير النواة. عندما يطلق العنان
للقوة النووية الشديدة تنشأ نتائج كارثية، فمثلا عندما تشطر نواة
اليورانيوم عن عمد في القنبلة الذرية تتحرر الكميات الهائلة من الطاقه
الحبيسة داخل النواة في شكل انفجار نووي مروع. حيث تطلق القنبلة النووية
مليون ضعف من الطاقة التي يعطيها الديناميت ويؤكد ذلك بشكل جلي حقيقة أن
بإمكان القوة الشديدة توليد طاقة تتعدى طاقة المتفجرات الكيميائية التي
تحكمها القوة الكهرمغنيطيسية.

تفسر القوة الشديدة أيضا سبب إضاءة النجوم بأن النجم ليس إلا فرن نووي ضخم
تتحرر فيه القوة الشديدة سجينة النواة. ولو أن طاقة الشمس كانت ناجمه عن
حرق الفحم بدلا من الوقود النووي لما أطلقت الشمس إلا جزءا ضئيلا من ضوئها
ولخبت بسرعة متحولة إلى رماد. وبدون الشمس تبرد الأرض وتنقرض كل أشكال
الحياة عليها وبدون القوة الشديدة لايمكن أن توجد الشمس و بالتالي لا يمكن
أن تنشاء الحياة وترتقي.

أما القوة النووية الضعيفة فهي القوة التي تتحكم بتحلل الجسيمات الأولية
داخل الذرة والمسؤولة عن نشاط الذرات الثقيلة غير مستقرة الإشعاع. لبعض
النوى كنواة اليورانيوم التي تضم 92 بروتون كتلا هائله تؤدي الى تحللها
تلقائيا وإطلاق شظايا وبقايا صغيرة فيما ندعوه بالنشاط الاشعاعي. النوى في
هذه العناصر هي ببساطة نوى غير مستقرة وتجنح الى التحلل (disintegration)
لذا لابد من تواجد قوة أخرى ضعيفة لتتحكم بالنشاط الاشعاعي وتكون مسؤولة عن
تحلل النوى الثقيلة.

هذه هي القوة الضعيفة التي تتسم بسرعة الزوال والتلاشي إلى حد أننا
لانتحسسها مباشرة في حياتنا لكننا نستشعر آثارها غير المباشرة. فعندما نضع
عداد جايجر بالقرب من قطعة اليورانيوم تتناهى إلى مسامعنا الطقطقة التي
تقيس النشاط الاشعاعي للنوى الناجم عن فعل القوة الضعيفة. ويمكن أن تستخدم
الطاقة المتحررة من قبل القوة الضعيفة لتوليد الحرارة أيضا، فمثلا إن
الحرارة الشديدة الموجودة في باطن الأرض قد نجمت جزيئا عن تحلل العناصر
المشعة في عمق نواة الأرض تتفجر هذه الحرارة الهائله بدورها في هيئة براكين
إن وصلت سطح الأرض. وبالمثل فإن الحرارة التي تنتج في نواة مفاعل نووي
والتي تستطيع توليد طاقة كهربائية تكفي لإنارة مدينة كاملة تعزى أيضا إلى
أثر القوة الضعيفة.


نظرية الأوتار:

في أواخر الثمانينات وبينما كان
فيزيائي شاب إيطالي يدعى (غابرييل فينيتسيان) يبحث عن بعض المعادلات
الرياضية التي تصف قوى النواة الكبيرة في الذرة... وفي كتب الرياضيات
القديمة التي يملكها وجد معادلة رياضية قديمة عمرها مئتا عام كتبها عالم
سويسري يدعى ليونار أويل. فينيتسيانو ذهل باكتشافه أن تلك المعادلات التي
اعتبرت لسنين عديدة مجرد فضول رياضي كانت تصف القوى الكبيرة في النواة
فعلاً وقام باكتشافه الذي اشتهر به فيما بعد في وصف القوى الكبيرة التي
تعمل في نواة الذرة. كان ذلك حدث ولادة نظرية الأوتار.

وبسبب شهرة هذا الاكتشاف فقد وقعت تلك المعادلات في يد فيزيائي أمريكي يدعى
(ليونارد سسكيند) اكتشف أن وراء الرموز الرياضية وصف لشيء أكثر من مجرد
جزيئات. فالمعادلة تقدم متحولات تصف اهتزازات ووصف لخيوط. قام بدراستها
أكثر ووجد أنها عمليا تصف خيوطا مهتزة مثل الخيوط المطاطية الحرة الطرفين،
هذه الخيوط بالإضافة لصفاتها في التمدد والتقلص فهي تهتز بشكل دوراني أيضا
حسب تلك المعادلة، المضحك أن سسكند عندما قدم بحثه للنشر تم رفضه لعدم
أهميته واعتقد أن اكتشافه سيموت




في تلك الأوقات فإن العلماء كانوا مشغولين في اكتشاف الجزيئات وأنواعها
الجديدة الدقيقة بالقيام بتعريضها لسرعات كبيرة و اصطدامها ببعضها لشطرها
إلى جزيئات أصغر ودراسة نواتج تلك الإنشطارات. كانت الاكتشافات كبيرة جدا
وأنواع الجزيئات المكتشفة كبير. أدى ذلك إلى استنتاجات كبيرة على مستوى
الفيزياء أهمها أن قوى الطبيعة يمكن وصفها كجزيئات أيضاً. مثلاً القوة التي
تنشأ بين جسمين هي عبارة عن جزيء (رسول) بينهما، وكلما انتقل بين الطرفين
بمعدل أكثر كلما اقترب الجسمان من بعضهما أو بعبارة أخرى – زادت القوة
بينهما. أي أن تبادل الجزيئات هو ما يخلق ما نشعر أنه طاقة. وتم فعلاً
تأكيد تلك النظريات باكتشاف الجزيئات المسؤولة عن القوة الكهرومغناطيسية
والقوى النووية القوية والضعيفة وقوة الجاذبية.

بمقتضى نظرية الأوتار فإن محتويات الكون ليست جٌسيمات أولية Particles، بل
خيوط دقيقة جداً، ذات بُعد واحد أشبه بأشرطة مطاطية متناهية الدقة، تتذبذب
إلى الأمام والوراء. وتقول هذه النظرية أن الأوتار مقومات مجهرية فائقة
الصغر تتكون منها الجسيمات الدقيقة التي منها تتكون الذرات وعليه فإن لبنات
الطبيعة الأساسيه تتكون من أوتار دقيقه مهتزه، فإن كان ذلك صحيحا فإن كل
أشكال المادة بدءا من أجسادنا وانتهاءا بالنجوم البعيدة تتكون في الجوهر من
أوتار.





لم يشاهد أحد هذه الأوتار ذلك انها اكثر الاوتار ضالة من ان ترى او تلاحظ
ويبدو عالمنا وفقا لنظرية الاوتار الفائقة مصنوعا من جسميات نقطيه لأن
أدوات قياسنا بدائية وبسيطة لدرجة لاتسطيع معها أن تتحسس تلك الأوتار
الضئيلة. وطول الوتر، كما يصفه أصحاب هذه النظرية، أصغر بمقدار مئة بليون
بليون مرة من نواة الذرة. تنص النظرية بأن الوتر (الوحدة البنائية الأساسية
للدقائق العنصرية من إلكترونات و بروتونات و نيترونات و كواركات) من
المحتمل أن يكون عبارة عن خيط دائري مغلق ومن المحتمل أيضا أن يكون خيط
مفتوح بطرفين.

فبالنسبة للقوى الثلاثة الكهرومغناطيسية و القوة نووية قوية و القوة نووية
ضعيفة يكون الوتر مفتوح و بطرفين “ملتصقين” بغشاء الكون, أما بالنسبة لقوة
الجاذبية فالوتر عبارة عن خيط دائري ليس له طرف ليرتبط بهذا الكون بل له
الحرية بالدخول و الخروج من هذا الكون, وهذه الصفة التي تتميز بها قوة
الجاذبية ستؤدي إلى ظهور فكرة أشبه بالخيال سنتطرق لها لاحقا. وللتوضيح
فعندما يجذب المغناطيس المسمار من على سطح الأرض فالجزيئات التي تجذب
المسمار إلى المغناطيس مثبته على غشاء الكون. أما القوة المضادة و هي قوة
الجاذبية فجزيئاتها تدخل و تخرج من هذا الكون لعدم ارتباطها بالغشاء، لكن
لا يوجد حتى الآن أي اثبات عملي على هذا الكلام لأن هذه الأوتار متناهية في
الصغر ومن المستحيل رؤيتها لذلك فالطريقة الوحيدة لاختبار هذه النظرية هي
البحث عن تنبؤات هذه النظرية.

من المفترض أن تقوم نظرية الأوتار الفائقة بفهم جميع الأحداث المبكرة عند
نشوء الكون و وقوع الانفجار العظيم حيث يعتقد ستيفن هوكينغ أن الحرارة
الهائلة للإنفجار العظيم تؤدي إلى انعدام الفوارق بين الزمن والفضاء،
ويُصبح الزمن بُعداً فضائياً، أي أن الزمن "يتفضأ" على حد تعبير هوكنغ. وقد
استند هوكنغ إلى الأعداد التخيلية، وطبقها على مفهوم الزمن، وعند ذلك
سيفقد الزمن طابعه الأساسي في جريانه الدائم باتجاه واحد (المستقبل)، أو ما
يُسمى سهم الزمن، وهذا الزمن الخيالي سيؤشر إلى الاتجاهين المتعاكسين
(الماضي والمستقبل). وتصور هوكنغ أن الزمن يرتد إلى الوراء في ظروف خاصة:
يحدث هذا كما قال، عندما يكفّ الكون المتحدد حالياً عن النمو ويبدأ
بالتقلص.




العالم ستيفن هوكينج

حتى
تصح نظرية الأوتار الفائقة، وتحقق الخواص التي تقدمها لنا لفهمنا للمادة
والجزيئات فإن هذه النظرية احتاجت إلى تطبيق فكرة أشبه بالخيال العلمي
لكنها ممكنة... فهي بحاجة لأبعاد إضافية في الكون ولا تكفيها الأبعاد
الأربع المعروفة (ثلاثة أبعاد لمكان وبعد للزمان).
وهذه أغرب وأهم تنائج تلك النظرية. دعونا نتذكر أن الأبعاد الثلاث المكانية
هي ما يمكننا رؤيته وما يحتاج إليه عقلنا للفهم والإستيعاب خلال حياتنا
اليومية،لكن لا يوجد مانع علمي أو رياضي من وجود أبعاد أخرى لا ندركها
بحواسنا المجردة. المذهل أكثر أن تلك الأبعاد أقرب إلينا مما نتصور، لكننا
لا ندركها لصغر حجمها. سنذكر مثالا يوضح ذلك.

إن نظرنا لعمود من الكهرباء من مسافة بعيدة نسبيا فسيبدو لنا كخط مستقيم
(له بعدين اثنين فقط) لكن كلما اقتربنا من العمود فإن بعدا ثالثا سيظهر له
(سماكته). وحتى تشكل الأوتار الفائقة تلك التشكيلة الكبيرة من الجزيئات
والخصائص المختلفة لها فإن عليها أن تهتز في فضاء يملك أكثر من ثلاثة
أبعاد، في الواقع فإنها تحتاج لعشر أبعاد مكانية إضافة إلى البعد الزمني
والنتيجة 11 بعدا.

مقاطع الفيديو التالية ترسم تخيل لهذه الأبعاد:

الجزء الأول

الجزء الثانيالثقوب الدودية:

قبل
أينشتين فإن العلماء كانوا يعتقدون أن الكون ثابت الشكل، لكن نظرية
أينشتين النسبية تقول أن الكون عبارة عن نسيج يمكن حنيه وثنيه.. فإذا
تخيلنا أننا نسير على أرض مستوية لنقطع مسافة ما فإننا بثني تلك الأرض
يمكننا الوصول إلى هدفنا بشكل أسرع, لذلك ظهرت فكرة تعرف بـ wormholes أو
الطرق دودية. وهي طرق مختصرة للوصول إلى أجزاء قصوى من الكون بسرعة فائقة
وزمن قصير, مما يدعم إمكانية السفر عبر الزمن !

[

العوالم المتعددة:


((هل أعتقد حقا أن الانفجار العظيم أتى من العدم؟
كلا... أنا لست فيلسوفاً...أعتقد أن هذه مشكلة بالنسبة للفلاسفة.. لكن حتى
العلماء يكرهون كلمة عدم لأنها لا توصلهم إلى شيء فعلياً))
(بيرت أوفرت) أحد علماء نظرية الأوتار الفائقة

تقدم نظرية الأوتار الفائقة افتراضاً جريئا آخر يقول بما أننا نعيش في كون
محمول على غشاء كبير شكلته الأوتار المتمددة في البعد الحادي عشر فهذا لا
يمنع وجود غشاء آخر يحمل كونا أخر بالقرب منا، بل لا مانع إطلاقا من حدوث
تماس بين تلك الأغشية من وقت لآخر يؤدي إلى تحرير طاقة كبيرة تولد انفجارا
كبيرا لكون آخر.
بما أن الكون يحتوي على أبعاد مختلفة بهندستها العديدة والمتنوعة، وعلماً
بأن قوانين الطبيعة تعتمد على هندسة الطبيعة، فمن المتوقع أن تُشكِّل هذه
الأبعاد العديدة أكواناً مختلفة في قوانينها وحقائقها. هكذا تؤدي نظرية
الأوتار إلى إمكانية تواجد أكوان عديدة ومختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يشير
الدكتور كاكو(من مؤسسى نظرية الأوتار) إلى حقيقة أنه تم اكتشاف بلايين من
الحلول لمعادلات نظرية الأوتار، وكل حلّ من هذه الحلول يصف كوناً متناسقاً
رياضياً ومختلفاً عن الأكوان الأخرى التي تصفها الحلول الأخرى للنظرية.
هكذا، تدل نظرية الأوتار على وجود أكوان عدة.



الفيزيائي ميشيو كاكو


جزيئات الطاقة التي نعرفها والجزيئات التي تشكل المادة التي يتكون منها كل
ما هو موجود في الكون تحافظ على بقائها في البعد الذي نوجد به، والغشاء
المكون من اهتزاز الأوتار في البعد الحادي عشر يحجبنا عن أكوان في أبعاد
أخرى, لكن جزيء الجاذبية Graviton حسب نظرية الأوتار الفائقة مكون من وتر
مغلق النهايات (كحلقة). وهذه الخاصية تجعله حرا طليقا غير مرتبط بالبعد
الذي نوجد فيه مما يؤدي إلى تسربه من الغشاء الذي نعيش فيه على أبعاد أو
أكوان أخرى، لذا لا نشعر بقوته بسبب اختفائه السريع من بعدنا.

تلك الأفكار دفعت العلماء لفرضيات كنا نحسبها (خيالا علميا بحتاً)، يقول
أحد علماء نظرية الأوتار الفائقة ( لو وجدت حياة أخرى في بعد آخر فإن
جزيئات الجاذبية قد تكون طريقة في اتصالنا مع ذلك البعد بتحرير جزيئات
الجاذبية بشكل كبير لأنها تستطيع التملص من الغشاء الذي تسببه الأوتار في
البعد الحادي عشر.
وفقاً للنظرية, فكوننا يشبه فقاعة بجانب أكوان موازية شبيهة. وعلى نقيض
نظرية العوالم المتعددة, فنظرية الأوتار تفترض أن هذه الأكوان يمكنها أن
تكون على اتصال مع بعضها البعض. نظرية الأوتار تقول أن الجاذبية يمكنها
التدفق بين هذه الأكوان المتوازية. وحينما تتفاعل هذه الأكوان فإنه ينشأ
إنفجار كبير مثل الذى خلق كوننا.





إحدى الملاحظات المهمه التي لاحظها العلماء انه لا يوجد مكان محدد
للالكترون فعند دراسة الذره هناك شواهد على وجود الاجسام الذريه في اكثر من
مكان واحد في نفس الوقت .
وفسر ذلك بوجود عوالم متوازيه بالبلايين بحيث يظهر الجزيء الذري في مكان
اخر وتظهر جزيئات ذريه من عوالم اخرى في كوننا بعلاقات غير مفهومه.
ويعتقد بعض العلماء أن نموذج تداخل الفوتون المفرد - الملاحظ فى تجربة الشق
المزدوج - من الممكن تفسيره بتداخل الفوتونات عبر العوالم المتعددة.
ثمة مثال آخر ألا وهو سر "المادة المظلمة" في الكوسمولوجيا (علم الكونيات)،
والمادة المظلمة هي المادة غير المرئية والتي يبدو أنها تكوّن تسعين في
المئة من كتلة الكون. ورغم أنها غير مرئية إلا أن العلماء تعرفوا على
وجودها من تأثير جاذبيتها. فقد تكون المادة المظلمة موجودة في أكوان
متوازية. وتؤثر مثل هذه المادة في الكون الذي نعيش فيه من خلال قوة
الجاذبية التى حسب نظرية الأوتار تستطيع التدفق بين الأكوان المتوازية.
وهذه المادة "خفية" بالضرورة لأن النوعية الخاصة بنا من الفوتونات تلتصق
بغشائنا، وبالتالي يتعذر على الفوتونات أن تنتقل عبر الفراغ من المادة
الموازية إلى أعيننا.

[/b][/size][/b][b]
[/b][size=9][b][b]


شكل مبسط لتسرب الجاذبية عبر الأكوان


في الواقع هناك أكثر من طريق يوصلنا إلى العوالم المتوازية. tبالإضافه إلى
هذين الطريقين يوجد أيضا تساؤل مشروع وهو لماذا توقفت الثوابت الكونية عند
أرقام معينه مثل ثابت الجاذبية والقانون العام للغازات وغيرها من الثوابت
الكثيره. يعني أنه لابد أن تكون هذه الثوابت لها قيم مختلفه في العوالم
الأخرى بحيث تكون هذه القيم لها صور لا متناهيه.
ما هو حل جذر واحد سالب مثلا . رقم حقيقي يدخل تحت الجذر فيصبح نوع من
السحر . كميه نستخدمها ونحتاجها ولكننا لا نفهمها. ما ذلك إلا لأنها موجوده
في كون آخر له رياضيات مختلفة ولهذا الجذر هناك معنى واضح.

يقول الفيزيائى ميشيو كاكو:

إنه بمجرد السماح لإمكانية نشوء عالم واحد، نفتح الباب أمام احتمال نشوء
عوالم ممكنة ولا متناهية. بالنسبة إلى ميكانيكا الكمّ، الإلكترون لا يوجد
في مكان مُحدَّد بل يوجد في كل الأمكنة الممكنة حول نواة الذرة. لكن الكون
كان أصغر من الإلكترون (عند بداية الإنفجار الكبير الذى تشكل منه الكون),
وإذا طبقنا ميكانيكا الكمّ على الكون ككل، تصبح النتيجة أن الكون يوجد في
كل الحالات العديدة والمختلفة والممكنة في آنٍ معاً. وهذه الحالات الممكنة
والمختلفة ليست سوى الأكوان العديدة. من هنا، يستنتج كاكو أنه لا مفر من
الاعتراف بإمكانية وجود الأكوان الممكنة. هذه الأكوان التي نتحدث عنها ليست
المجرات المختلفة في عالمنا، بل المجرات جزء من عالمنا الواقعي بالذات. إن
الأكوان الممكنة قد تشبه عالمنا وقد تختلف عنه، وبعض هذه الأكوان الممكنة
تختلف في قوانينها الطبيعية وحقائقها وظواهرها عن الأكوان الممكنة الأخرى
وعن عالمنا الذي نحيا فيه.

ويتفق الفيزيائى روجر بنروز مع الآخر استيفين هوكنج أن تطبيق ميكانيكا الكم
على الكون تكون نتيجته العوالم المتعددة. رغم أنه يعتقد أن النقص الحالى
فى نجاح نظرية الجاذبية الكمية (نظرية تحاول توحيد ميكانيكا الكم مع
النسبية العامة) يبطل إدعاء عالمية ميكانيكا الكم التقليدية.
ويقول لي سمولين الباحث في معهد بريميتر للفيزياء النظرية أن الأكوان
المختلفة تمر بمراحل مشابهة لتلك الخاصة بتطور الكائنات الحية؛ ففي كل مرة
يولد فيھا كون من كون آخر، تتغير القوانين الفيزيائية قليلا ... ھكذا، قد
تنشأ أكوان بقوانين فيزيائية عدائية و تكون نهايتها هى الفناء: فإما أن
تنهار فوراً على نفسها، أو أن يكون فيها عدد خاطئ من الأبعاد، أو لعدم تمكن
تلك الأكوان من احتواء ثقوب سوداء و التي بواسطتھا يتمكن كون معين من "حفظ
نوعه "... لكن، بالطبع بعض الأكوان تولد بقوانين فيزيائية تسمح بتكون
النجوم و بالتالي تسمح بوجود الثقوب السوداء التي تؤدي بدورھا الى ولادة
أكوان "صغيرة".




شكل مبسط لنشأة كون جديد من ثقب أسود


هل تم العثور على اكوان الاخرى؟

علماء موجات الراديوالفلكي تمكنوا من العثور على منطقة فارغة، مساحتها
تتجاوز كل المنطاق الفارغة التي عثرنا عليها في السابق. هذه المنطقة
الفارغة تقع عنا على بعد حوالي 8 مليارات سنة ضوئية، ويصل قطرها الى
مالايقل عن مليار سنة ضوئية.
ليست هذه هي المرة الاولى التي يلاحظ فيها العلماء منطقة فارغة. نحن نعلم
بوجود حوالي 30 منطقة هائلة تمتد على مساحة بضعة ملايين السنوات الضوئية.
المنطقة المكتشفة حديثا اكثر كبرا حتى بالمقارنة مع الكون المرئي. وهي من
الكبر الى درجة ان علماء الفيزياء المعنيين بالانفجار العظيم يجدون صعوبة
في تفسير الامر.



المنطقة الزرقاء في الدائرة تشير الى المنطقة الباردة الفارغة


الان يعتقد مجموعة من
علماء الفيزياء الامريكان انهم عثروا على تفسير مناسب، بالرغم من انها
مثيرة للدهشة. حسب هؤلاء العلماء فأن هذه البقعة عبارة عن بصمة كون اخر
تضغط على جدار عالمنا
. مجموعة باحثين على رأسهم Laura Mersini-Houghton من جامعة ساوث كارولينا. لورا تقول: "علم الكونيات التقليدى لا يستطيع تفسير فجوة كونية هائلة كتلك". وقد اشارت حساباتهم الى ان هذه المنطقة الفارغة نشأت بتأثير ارتطام عالمنا بالعالم الجار له في لحظة مبكرة من نشوئه. الكون المجاور قام بدفع الاجسام الكونية في المنطقة التي اصطدم بها في كوننا بحيث انها اصبحت خالية او تحوي اجسام كونية اقل.
لو كان هذا صحيحاً فإنه يعطى الدليل التجريبى الأول على الأكوان المتوازية
مع النماذج النظرية الموجودة مسبقاً. وهو أيضاً يدلل ًعلى
نظرية الأوتار. هذه المجموعة من العلماء تدعى وجود نتائج قابلة للإختبار, حيث إنه لو كانت نظرية الأكوان المتوازية صحيحة فسيكون هناك فراغ مشابه فى نصف الكرة الجنوبى من الكرة السماوية.

مشاكل النظرية:

النظرية ورغم
سلامتها وقوتها الرياضية التي تفسر العديد من الظواهر التي احتار بها
العلماء إلا أنها تملك مشكلة مهمة فهي بالإضافة لكونها تحتاج لكثير من
الافتراضات... فلا يمكن التحقق من وجود الأوتار في المخبر حالياً لصغرها
الشديد... وهذا يضعها في خانة فلسفية لا علمية، فالعلم مبني على الاستقراء
والملاحظة والقياس، لكن هذا لا يمنع العلماء الآن من السعي للتحقق منها.و
برأي العلماء، هناك بوادر أمل، فإذا كانت الأوتار موجودة منذ بدء
الكون فلا بد أنها تركت أثرا على محتويات الكون من نجوم أو كواكب، وتمدد هذا الأثر بتمدد حجم الكون وتلك فكرة يتم التقصي عنها.

وسيلة أخرى للتأكد تكمن في مخبران وحيدان في العالم للشطر الذري الأول يدعى fermilab في ولاية إيلونويز الأمريكية... والثاني هو مخبر cern في سويسرا (وهو أكبر بكثير من المخبر الأمريكي وحاليا تم انجازه ودخل الى العمل.
هذه المخابر
تقوم بدراسة الجزيئات عن طريق تسريع ذرات الهيدروجين بعد فصلها عن
الكتروناتها إلى سرعات تقارب سرعة الضوء، ثم تسييرها بإتجاهات معاكسة
لتحقيق اصطدامها ومشاهدة الجزيئات التي تخرج منها. فإن استطاع العلماء
مشاهدة جزئ الجاذبية
(Graviton) وهو يختفي بعد الاصطدام مباشرة (أو بكلمات أخرى يخرج من الغشاء membrane الذي نعيش فيه إلى كون آخر ) فذلك يعني أن توقعات نظرية الأوتار الفائقة عن الجاذبية كانت صحيحة.

ختاما..يقول ستيفن وينبيرغ:

(لا أعتقد أن نظرية بتلك القوة الرياضية التي تملكها نظرية الأوتار الفائقة في تاريخ العلم من الممكن ان تبوء بالفشل تماما، لا بد أن تقدم هذه النظرية شيئا لمعارفنا يوما ماً. والكل يعمل عليها بجد كبير)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://kproxy.com/servlet/redirect.srv/seoi/s7yzd/sbphfk/p1/
أبو غازي
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الدولة : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 3966
العمل/الترفيه ليرة - رياضة
المزاج رايق

مُساهمةموضوع: رد: نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون   الخميس نوفمبر 10, 2011 11:16 am

معلومات قيمة جداً

مودتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/mohammad.g.alobaidy
مجد
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الدولة : سورية
ذكر
عدد المساهمات : 8337
العمل/الترفيه مصورفيديو & طالب تقنيات حاسوب
المزاج تــعــبــان
تعاليق :








MMS

مُساهمةموضوع: رد: نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون   الخميس نوفمبر 10, 2011 11:30 am

بارك الله فيك

على المعلومات الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soran.roo7.biz majd_00@hotmail.com
ترنيمة شتاء
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

الدولة : الاردن
انثى
عدد المساهمات : 3793
العمل/الترفيه لا يوجد
المزاج :)
تعاليق : تَأكَدْ بِـ أنَ لاَ شَئ يَبْقَىْ مَعْكْ ,

سِوَىْ الإحْتِرَاْمْ لِـ غَيْرَكْ .. أوْ لِـ ذَاْتَكْ !!





مُساهمةموضوع: رد: نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون   السبت نوفمبر 12, 2011 12:25 pm

شكراً لك على المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسعود
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
ذكر
عدد المساهمات : 14130
العمل/الترفيه مدرس
المزاج ممتاز
MMS

مُساهمةموضوع: رد: نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون   السبت نوفمبر 12, 2011 1:47 pm

تشرفت بمروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://kproxy.com/servlet/redirect.srv/seoi/s7yzd/sbphfk/p1/
 
نظرية الاوتار احدث نظرية عـن الكون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صوران  :: القسم الطبي والعلمي :: علوم وتكنولوجيا-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (سوريا)
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات صوران
 Powered by ®soran.roo7.biz
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010